اليوم: الجمعة    الموافق: 18/08/2017    الساعة: 01:15 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
الأقصى الحزين يبتسم
تاريخ ووقت الإضافة:
19/06/2017 [ 08:07 ]
الأقصى الحزين يبتسم
بقلم: د. حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي

(يحافظ المقدسيون  على التقاليد الرمضانية منذ مئات السنين فمدفع الإفطار لا زال حاضرا، والمسحرين ما زالوا يقرعون الطبول بلباسهم التقليدي باعثين سحرا شرقيا بأزقة البلدة القديمة) 

 

 دولة فلسطينلشهر رمضان في مدينة القدس طقوس خاصة تبدأ قبل حلول الشهر بأيام فتنصب الزينة وتضاء الأنوار وتغطى الأبواب بالزينة المضاءة على شكل هلال ونجمة، وزينة القدس في رمضان لا تكتمل إلا بوجود الناس، فأسواق البلدة القديمة وساحات المسجد الأقصى بدأت منذ صلاة التراويح الأولى تعج بالزائرين والمصلين من أهل المدينة وأشقائها من الضفة الغربية.

الأقصى الحزين يبتسم

يتوافد المصلين على المسجد الأقصى لأداء الصلوات الخمس وبالأخص صلاة التراويح، فهو الشهر الوحيد الذي تمتلئ باحاته بالمصلين، وفي هذا الشهر تستشعر سعادة المكان بزائريه فالأشجار تحتضن المصلين بظلالها فرحا بتزينهم لباحات المسجد الأقصى.

فالاحتلال يحاول قطع أوصال المدينة المقدسة وسحب عروبتها وتهويد حضاراتها ليأتي شهر رمضان المبارك مؤكداً على عروبتها نابضا بإسلامية المكان.

فسحة للتجارة المقدسية

ينتظر التجار المقدسيين شهر رمضان بفارغ الصبر، فالضرائب الإسرائيلية والحصار المفروض على المدينة المقدسة بمنع الفلسطينيين بالضفة الغربية من زيارتها واقتصار سائحي البلدة القديمة على الأجانب واليهود يحرم التجار المقدسيين من الربح ما يدفعهم إلى إغلاق محالهم والدليل على ذلك عشرات المحلات التي اضطر أصحابها على إغلاقها. 

إضعاف عمليات التهويد

تجتمع الطقوس الرمضانية الدينية في خندق واحد، محاولة إضعاف عمليات التهويد الاحتلالية لمدينة القدس، فالاحتلال يسعى ضمن خططه الممنهجة لتدمير حقيقة إسلامية المدينة المقدسة ليأتي شهر الخير مؤكدا على عروبة وإسلامية المكان بحجارته وأصحابه، واكتظاظ المصلين في المسجد الأقصى دليل على إسلامية وعظمة المكان. 

لن تجدوه إلا بالقدس

يحافظ المقدسيون على التقاليد الرمضانية منذ مئات السنين فمدفع الإفطار لا زال حاضرا، والمسحرين ما زالوا يقرعون الطبول بلباسهم التقليدي باعثين سحرا شرقيا بأزقة البلدة القديمة. 

ولكل شيء في القدس نكهة خاصة فطقوس السحور لن تكتمل إلا بالحلاوة المقدسية وبأنواعها التقليدي منها والمبتكر، والتمر هندي مشروب الفطور التقليدي لن تجده بعبقه الحقيقي إلا في القدس، ولن نتناسى الكلاج المقدسي الذي يتحلى بنكهة خاصة في رمضان وتباع عجينته فقط في رمضان.

ورغم أن الطريق إلى المدينة المقدسة معبد بالآلام والقهر تجد المصلين يتسابقون في الوصول إليها محبتا واشتياقا حاملين في جعبتهم ادعيتهم وأمنياتهم فقد أتى شهر الرحمة شهر الخير ،، وكل عام وانتم بالف خير.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات وآراء
حصار غزة جريمة حرب يرتكبها الاحتلال ضد الانسانية
الدكتور/ جمال عبد الناصر أبو نحل
ضرورة المعارضة
ماهر حسين.
تقارير وتحقيقات
رام الله- دولة فلسطين - معن الريماوي- بعد نكبة عام 1948، تأسس المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة مفتي القدس الحاج أمين الحسيني، وبعضوية أفراد مختارين من المجالس القروية والبلدية ورؤساء القبائل والعشائر، بعدما كانت القضية الفلسطينية بحاجة ملحة الى من يمثلها في المحافل الدولية، خاصة أمام هيئة الأمم المتحدة.
تصويت
إمعان الاحتلال في إجراءاته ضد المسجد الأقصى تعني :
استخفاف الاحتلال بالقانون الدولي
ثقة الاحتلال بالصمت الدولي
تهويد المدينة المقدسة
كل ما سبق
لا اعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية