اليوم: الجمعة    الموافق: 23/06/2017    الساعة: 17:20 مساءً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
كوني ذكية وتزوجي رجلاً عصبياً!
تاريخ ووقت الإضافة:
09/03/2014 [ 15:50 ]
كوني ذكية وتزوجي رجلاً عصبياً!

رام الله- دولة فلسطين- كشفت دراسة أميركية حديثة نفسيَّة أنه إذا فرض على حواء الاختيار بين رجلين أحدهما هادئ الطباع وواثق من نفسه، وآخر مُتقلب وعصبي المزاج، ويميل إلى العبوس فإنها قد تختار للوهلة الأولى صاحب الصفات الهادئة، ولكنها بعد الدراسة العميقة والتفكير المنطقي سوف تختار الرجُل صاحب المزاج العصبي.

يرجع ذلك الاختيار لعدة أسباب نفسية قد لا يُدركها الرجُل، أما المرأة فتُدركها بالغريزة. كما أكد أساتذة علم النفس أنه بناء على عدة أبحاث كشفت أن الرجل العصبي وصاحب الوجه العابس يسهل على المرأة التعامل معه، وعلى حد ماجاء على لسان آلاف من النساء أن هذا النوع من الرجال يشبه الصفحة البيضاء، وتستطيع أن تكتب عليها أو ترسم ما تشاء، أما الرجل الهادئ الطبع والمرح في معظم الأحيان فهو صاحب شخصية مستقرة، معالمها واضحة، ومن الصعب تبديلها أو الإضافة عليها من جانب المرأة بصفة عامة، ومن جانب الزوجة بصفة خاصة؛ فقد اتفق علماء النفس على أن الزوج صاحب المزاج المتقلب والوجه العابس يعتقد أنه يفرض بذلك شخصيته ومواقفه على المرأة، بينما في حقيقة الأمر هذا الزوج يكشف عما بداخله من متناقضات، وبالتالي يقدم للزوجة مفاتيح الشخصية ونقاط الضعف خاصة مع الزوجة الذكية التي تستطيع ترويضه بعد ذلك بسهولة.

وأكدت الدراسة أن المرأة التي تميل نحو اختيار الزوج العبوس والعصبي أنثى غاية في الذكاء الفطري؛ فهي تختاره؛ ليس لأنها جادة، وتميل نحو الرصانة، بل لأنها تدرك بغريزة الأنثى أنه أقل عناداً، ومن السهل قيادته عن النوع الهادئ المرح الذي يعلم تماماً متى يغضب، ومتى يقدم تنازلات لصالح الزوجة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
رام الله - دولة فلسطين- جعلت التحولات الاخيرة والمواقف التي اتخذت ضد حركة حماس في كل مايتعلق بقطع مخصصات وتقليص الكهرباء وحجب مواقع الانترنت بالاضافة الى التطورات الاقليمية المتعلقة بازمة قطر جعلت الخيارات امام الحركة محدودة وفتحت باب المناكفة السياسية مع حركة فتح والسلطة من جديد، كما فتحت صفحة جديدة من العلاقة بين حماس ومصر من جهة ودحلان من جهة اخرى.
تصويت
هل تتوقع رضوخ حكومة الاحتلال بتلبية مطالب الأسرى المضربين ؟
نعم
لا
لا أعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية