اليوم: الاربعاء    الموافق: 18/10/2017    الساعة: 05:41 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
آخـــر الأخبــار
فيس بوك
تويتر
Rss
مص الأصابع وقضم الأظافر عند الأطفال صحي
تاريخ ووقت الإضافة:
15/07/2016 [ 08:40 ]
مص الأصابع وقضم الأظافر عند الأطفال صحي
القدس - دولة فلسطين- لا يفضل كثير من الآباء رؤية أطفالهم وهم يمصون أصابعهم أو يقضمون أظافرهم، لكن لهذه العادة بعض الفوائد الصحية، حسب ما توصل له علماء من نيوزيلندا في دراسة طويلة الأمد. ورغم ذلك لا يشجع العلماء البدء بمثل هذه العادات.

 

 

توصل علماء من نيوزيلندا عبر دراسة طويلة الأمد إلى التعرف على آثار عادة مص الأصابع أو قضم الأظافر على الأطفال. ونشر العلماء دراستهم في الدورية العلمية الأمريكية "بيدياتركس".

 

وذكر العلماء في الدراسة أن الأشخاص الذين يتعرضون لميكروبات في أوقات مبكرة من حياتهم تصبح أجسامهم أكثر مقاومة للأمراض في المستقبل، كما ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "راينيشه بوست" الألمانية الذي نشر تقريرا عن الدراسة.

 

 

وتدخل ميكروبات وأحياء مجهرية إلى جسم الأطفال الصغار عبر عملية مص الأصابع وقضم الأظافر. ودرس العلماء بيانات 1037 شخصا بأعمار 5، 7، 9، 11 عاما. ودون العلماء معلومات عن الأطفال وعن عاداتهم في الطفولة، مثل قضم الأظافر أو مص الأصابع. ومن ثم أجرى الباحثون اختبار الحساسية على هؤلاء الأشخاص عندما وصلت أعمارهم إلى 13 عاما. وعندما وصل عمرهم إلى 32 عاما أجري عليهم اختبار الحساسية من جديد.

 

 

وذكرت نتائج الدراسة أن 49 بالمائة من الأشخاص الذين أجري عليهم الاختبار بعمر 13 عاما، والذين لم يقضموا أظافرهم أو مصوا أصابعهم، كانوا قد تعرضوا لأمراض الحساسية.

 

 

ما اليافعين بعمر 13 عاما الذين مصوا أصابعهم أو قضموا أظافرهم فوصلت عندهم نسبة الإصابة بالحساسية إلى 38 بالمائة. في حين انخفضت نسبة الإصابة بالحساسية إلى 31 بالمائة عند اليافعين بعمر 13 عاما الذين قاموا بقضم الأظافر ومص الأصابع سوية عند الصغر.

 

 

من جانبه، ذكر المشرف على الدراسة بوب هانكوس، من جامعة أوتاغو النيوزيلندية، أن "التعرض للميكروبات في سن الطفولة يقلل من نسب التعرض للحساسية". ونقل موقع "تي أونلاين" الألماني عن المشرفين على الدراسة أن نتائج هذه الدراسة لا يمكن تعميمها، بسبب أن اختبارات الحساسية التي تم إجرائها كانت على الجلد فقط.

 

 

في حين لم تكن هنالك فروقات تذكر بين المجاميع التي أجريت عليها الدراسة عند اختبار أنواع أخرى من الحساسية، مثل حساسية الأنف (التهاب الأنف التحسسي)، الذي لا يمكن التعرف على أعراضه من خلال اختبارات الحساسية على الجلد فقط.

 

 

وقال الباحثون في الدراسة: "نحن لا نشجع بأي حال من الأحوال الأطفال على البدء بمثل هذه العادات، لأن الفوائد الصحية الحقيقية لها غير معروفة بصورة واضحة".

 

 

المصدر: DW

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
التعليقات
عدد التعليقات: 0
تقارير وتحقيقات
بيروت - دولة فلسطين - وسام يونس- أجمعت الأحزاب والشخصيات اللبنانية على أهمية إنجاز المصالحة الفلسطينية، باعتبارها عاملاً إيجابياً في تحصين الساحة الفلسطينية وخدمة المشروع الوطني، في ظل السياسات الإسرائيلية المستمرة في انتهاك القرارات الدولية وإغلاق الباب أمام أية فرصة حقيقية لعملية التسوية.
تصويت
هل تشرع حماس بحل لجنتها الإدارية فعلا ؟
نعم
لا
لا أعرف
انتهت فترة التصويت
القائمة البريدية